
توقعات سوق العقارات في مصر 2027: أين تتجه الفرص بين السكني والتجاري والإداري؟
لم يعد تقييم السوق العقاري المصري قائمًا على سؤال واحد مثل: هل ستستمر الأسعار في الارتفاع؟ فمع اقتراب 2027، أصبحت الصورة أكثر تعقيدًا وأكثر نضجًا

لم يعد تقييم السوق العقاري المصري قائمًا على سؤال واحد مثل: هل ستستمر الأسعار في الارتفاع؟ فمع اقتراب 2027، أصبحت الصورة أكثر تعقيدًا وأكثر نضجًا

حين يجلس مدير تأجير أو صاحب امتياز أمام خياراتِه في القاهرة الجديدة، تبدو الأسئلة الأولى مألوفة: أين الموقع؟ كم المساحة؟ ما الإيجار؟ لكن ثمة سؤال

حين تُفكّر في افتتاح محل تجاري أو توسيع نشاطك في مول جديد، تتجه الأسئلة الأولى عادةً نحو المساحة والسعر والموقع. لكن ثمة سؤال أعمق يغفل

يقف كثير من المستثمرين في مصر أمام سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يحمل في طياته فروقًا جوهرية تمس رأس المال، والعائد، ومستوى المخاطرة، وحتى

حين يقف التاجر أمام خيارَين — وحدة بواجهة عريضة تطلّ على الممر الرئيسي، أو وحدة بمساحة أوسع في موقع أكثر هدوءاً — يظنّ كثيرون أن

كلّ يوم يدخل مئات المصريين إلى مكاتب البيع ويجلسون أمام عروض مُعدَّة باحتراف، تتضمن أرقاماً وإحصائيات ومقارنات مبهرة. لكن كثيراً منهم يخرجون حاملين قراراً واحداً

حين يفكّر أصحاب الأعمال في الاستثمار التجاري بمنطقة القاهرة الجديدة، يتجه ذهن كثيرين فورًا نحو محلات الملابس والإكسسوارات أو المطاعم والكافيهات. غير أن ثمة قطاعًا

يشهد سوق الأغذية والمشروبات في القاهرة الجديدة تحولاً لافتاً لم تعهده المنطقة من قبل. فبعد أن كانت الخيارات تتمحور حول عدد محدود من المجمعات التجارية

العيد لحظة تجديد — للروح، للعلاقات، وللقرارات الكبيرة. ومع انتهاء أجواء الاحتفال وعودة الأسواق إلى إيقاعها المعتاد، يجد كثير من المستثمرين أنفسهم أمام تساؤل حقيقي:

في كل عام، وبمجرد أن يطل هلال العيد، تتحول طبيعة المدن تحولاً جذرياً؛ تمتلئ الشوارع بالعائلات وتنبض المولات بحركة لافتة لا تشبه أي يوم عادي