
مرافق الكمبوند التي ترفع قيمة شقتك عند البيع — وأخرى لا تفرق
ليس كل ما يُبهر العين يبهر سعر الإعادة. حين تقرر شراء شقة في أحد الكمبوندات، يغريك الإعلان بصور المسبح اللانهائي، وصالة الألعاب المبهجة، والحديقة المنسّقة.

ليس كل ما يُبهر العين يبهر سعر الإعادة. حين تقرر شراء شقة في أحد الكمبوندات، يغريك الإعلان بصور المسبح اللانهائي، وصالة الألعاب المبهجة، والحديقة المنسّقة.

حين تبدأ رحلة البحث عن شقة في مصر، ستجد أن كلمة “التشطيب” تتكرر في كل إعلان تقريبًا، لكنها لا تعني دائمًا الشيء نفسه. فقد ترى

سوق العقارات في مصر يمرّ بمرحلة توسع حقيقية. من مدينة الشيخ زايد إلى العاصمة الإدارية الجديدة، ومن التجمع الخامس إلى الساحل الشمالي. وبينما تتنافس شركات

شراء شقة في مصر لا يبدأ بسؤال: كم سعر المتر؟ فقط، بل بسؤال أهم: كم ستدفع فعليًا حتى تصبح الوحدة جاهزة للسكن أو الاستثمار؟ فبين

قبل أن تقرر شراء وحدتك العقارية، تتساءل: ماذا لو حدث شيء غير متوقع للمطوّر؟ ماذا لو توقفت الأعمال؟ هذا السؤال مشروع تمامًا، وطرحه يعكس وعيًا

كثيرون يشترون وحدة سكنية لأن «الإيجار جيد»، لكن القليل فقط يتوقف ليسأل السؤال الأهم: ما هو العائد الغقاري الفعلي؟ كم يتبقى فعليًا في نهاية العام؟

تخيّل أنك تمتلك مبلغًا لا بأس به من المال، وتريد حمايته من التآكل يومًا بعد يوم. أمامك ثلاثة خيارات يسمعها كل مصري تقريبًا في المجالس

كثيرون يسمعون عن توسعات الطريق الصحراوي فيربطونها فورًا بارتفاع أهمية الشيخ زايد ككل. الفكرة تبدو منطقية من أول نظرة، لكن الواقع غالبًا أكثر دقة من

مع حلول عام 2026 أخذت التساؤلات تتزايد بين المشترين والمستثمرين الجادين: هل ما زال العقار في مصر استثماراً آمناً؟. تعود أهمية هذا السؤال إلى مجموعة

في السنوات الأخيرة أصبح البحث عن اسعار الايجار في الشيخ زايد جزءاً أساسياً لدى كل من يخطط للانتقال إلى المدينة الحديثة أو الاستثمار فيها. ومع